نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي في سطور
 


الدكتور ناصر الدين الشاعر: نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي
ولد د. ناصر الدين محمد أحمد الشاعر، في 9/12/1961 بقرية سبسطية التاريخية قضاء مدينة نابلس، متزوج من السيدة هدى عبد الكريم محمود المدرسة في التربية والتعليم، وله ستة أبناء، اربع بنات وولدان، البنتان الكبيرتان تدرسان في الجامعة إحداهما أدب إنجليزي سنة ثالثة، والثانية طب بشري سنة أولى، والباقي جميعهم في المدارس. وهو أستاذ مساعد في قسم الفقه والتشريع، تخصص فقه مقارن، وأستاذ مقارنة الأديان، وشغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، إلى أن تقلّد مهام منصبه الجديد، نائباً لرئيس الوزراء، وزيراً للتربية والتعليم العالي، في 29/3/2006.
• أنهى د. الشاعر عام 1980 المرحلة الثانوية العامة الفرع العلمي من مدرسة سبسطية الثانوية.
• في عام 1985 حصل على شهادة البكالوريوس في الفقه والتشريع بتقدير ممتاز من قسم الدراسات الإسلامية في جامعة النجاح وكان ترتيبه الأول على الدفعة ما مكّنه من الحصول على منحة للماجستير.
• بعد أربع سنوات حصل على شهادة الماجستير في الفقه والتشريع بتقدير ممتاز من قسم الدراسات الإسلامية في جامعة النجاح، ورسالة الماجستير في أصول الفقه بموضوع "مفهوم المخالفة عند الأصوليين"، بتقدير ممتاز، ليتم تعيينه فور تخرجه محاضراً في القسم.
• في عام 1996 حصل د. الشاعر على شهادة الدكتوراه من قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة مانشستر ببريطانيا، والرسالة عقدت مقارنة بين الإسلام واليهودية، وتضمنت تركيزاً خاصاً على مكانة المرأة في الديانتين.
• بعدها بعامين، اشترك د. الشاعر في برنامج علمي حول الدين والديمقراطية في أمريكا، وحصل على شهادة بذلك من معهد الدراسات الأمريكية الدولي في جامعة نيويورك.
• عمل د. الشاعر بين عامي 1985-1989 في حقل التعليم بالمدارس الثانوية الحكومية والخاصة في سلك التربية والتعليم.
• في العام 1989-1990 أصبح عضو هيئة تدريس في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، حيث غادر الجامعة بعدها في إجازة لدراسة الدكتوراه في بريطانيا.
• عمل منذ عام 1996 عضو هيئة تدريس، أستاذ مساعد، في قسم الفقه والتشريع بكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، وعمل مدرساً غير متفرغ لفترة محدودة في جامعة القدس المفتوحة.
• شغل منذ العام 2001 منصب عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس.
• للدكتور الشاعر دور بارز في مجال النشاط الاجتماعي، ففي عام 1981، تولّى رئاسة مجلس إتحاد الطلبة في جامعة النجاح، ومنذ العام 1997 حتى 2001، كان عضواً في الهيئة الإدارية المنتخبة لنقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية لثلاث دورات، وكان عضواً في لجنة التخطيط والتطوير الرئيسة في جامعة النجاح الوطنية لدورتين، ورئيساً منتخباً للجمعية التعاونية الاستهلاكية للعاملين في جامعة النجاح.
إسهامات وأنشطة أكاديمية ومجتمعية، تتمثل في:
- إصدار كتاب حول "عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية"، مع ترجمته إلى الإنجليزية.
- إصدار كتاب حول "واقع الأئمة والوعاظ في فلسطين بين الواقع والطموح".
- المشاركة في تأليف وإصدار كتاب "حقوق الإنسان في مناهج التعليم الديني العالي".
- المشاركة في تأليف وإصدار كتاب "الأولويات الإسرائيلية".
- المشاركة في تأليف وإصدار كتاب الثقافة المقرر لطلبة الجامعة.
- نشر العديد من الأبحاث العلمية في المجلات المحكّمة مثل: العولمة، الجندر، العنف العائلي، الصحة الإنجابية، وغيرها، ومعالجة ذلك من منظور إسلامي.
- كتابة المقالات في الصحف والمجلات في المجالات الاجتماعية والفكرية والدينية والثقافية وسواها.
- المشاركة في العديد من البرامج التلفزيونية في المجالات الثقافية والدينية والفكرية والاجتماعية.
- ممارسة الخطابة منذ عام 1979.
- المشاركة في تدريب أكثر من فريق إرشاد وفي أكثر من مجال مجتمعي وقانوني وحقوقي وشرعي وديني لصالح مراكز ومؤسسات مدنية وبحثية في الوطن.
- تأسيس مركز حاسوب في جامعة النجاح الوطنية عام2000 لأغراض البحث العلمي.
- المشاركة في الكثير من الندوات والورشات والأنشطة الثقافية والاجتماعية، كتلك التي تعالج موضوع المرأة وتقيمها المراكز البحثية والثقافية والاجتماعية والنسوية والشبابية الموجودة في الوطن.
- عضو لجنة الحوار العربي الأوروبي الأمريكي.
- منذ توليه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزراة التربية والتعليم العالي قام بجهد مميز برعاية التعليم في فلسطين بكافة مستوياته وانماطه بمهنية عالية مشهود لها محليا وعربيا ودوليا.

- اثار نبأ اختطافه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية سخط واستنكار واستهجان رؤساء الجامعات ومجالس امنائها وعمداء ومديري كليات فلسطين ومدريات التربية والتعليم وجميع الطلبة الفلسطينيين وبخاصة ان اختطافه  يعتبر ضربة مؤلمة للمسيرة التعليمية في فلسطين.

-تعكف حاليا اسرة التربية والتعليم في فلسطين على تدارس الآليات  الواجب اتخاذها فلسطينيا وعربيا ودوليا من خلال حملة متواصلة تستهدف تأمين اطلاق سراحه ليتمكن من العودة الى ممارسة مهامه وبخاصة ان السنة الدراسية على الابواب وضرورة وجوده على رأس عمله سيما وان عملية اختطافه عملية غير مبررة وتنتهك الاعراف والمواثيق الدولية وتعتبر مسا بسيادة السلطة الوطنية وانتهاك صارخ لمبادئ حقوق الانسان ولإتفاقات جنيف  وللمواثيق الدولية كافة.




 

 



 
Powered by Mohammed Mousleh © 2001-2003 m_mousleh@yahoo.com