|
فلقد
آمن مؤسسو الكلية العصرية بأن التعليم والوعي هما من
الأسلحة الحاسمة في مواجهة سياسات التجهيل التي مارسها
الاحتلال لتحويل الفلسطينيين إلى " حطابين وسقاة ماء"
في سوق الاستعباد الإسرائيلي، فانطلق مؤسسو الكلية
العصرية من وسط ظلمات الاحتلال وقيوده وعراقيله
ليدشنوا صرحا علميا شامخا صار من معالم نهضة فلسطين
وعناوين فخرها، ونجحت الكلية العصرية على امتداد أكثر
من ربع قرن من العطاء في تعليم وتدريب وتأهيل آلاف
الخريجين من شتى التخصصات العلمية والمهنية والتربوية
والتقنية الذين بات معظمهم يشغلون مواقع حساسة ومفصلية
في مختلف الميادين الإدارية والمهنية سواء في مجتمعهم
الفلسطيني أو في الدول العربية الشقيقة، وها هي
المسيرة تتواصل وتغتني بمزيد من الطاقات والخبرة
والتصميم والعمل الدؤوب ولا نكتفي بالتبشير بالتنمية
أو التنظير لها فقط، بل نساهم في صنعها في الميدان،
وإرساء بنيانها على الأرض ونمضي قدما نحو فلسطين الحرة
المزدهرة. |